روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٦٠ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
أو بالعكس.
فظهر أن التفقه في هذا اليوم منحصر في معرفة الأخبار و الجمع بينهما ما أمكن بحيث يحصل العلم بمرادهم عليهم السلام أو الظن المتاخم للعلم فإنه كالعلم، و مع عدمهما فالاحتياط معهما أمكن و هو أيضا بالأخبار كما تقدمت.
و في القوي، عن بشير الدهان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا خير فيمن لا يتفقه من أصحابنا، يا بشير إن الرجل منكم إذا لم يستغن بفقهه احتاج إليهم فإذا احتاج إليهم أدخلوه في باب ضلالتهم و هو لا يعلم[١].
و في القوي، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: العلماء أمناء و الأتقياء حصون، و الأوصياء سادة[٢].
و في رواية أخرى العلماء منار، و الأتقياء حصون، و الأوصياء سادة[٣].
و في الصحيح، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام اغد عالما أو متعلما أو أحب أهل العلم و لا تكن رابعا فتهلك ببغضهم[٤].
و في الصحيح، عن جميل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: يغدو الناس على ثلاثة أصناف، عالم، و متعلم، و غثاء فنحن العلماء، و شيعتنا المتعلمون و سائر الناس غثاء- أي أراذل الناس و سقاطهم.
و في الصحيح، عن أبي حمزة، عن أبي إسحاق السبيعي عمن حدثه ممن يوثق به قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إن الناس آلوا بعد رسول الله صلى الله عليه و آله إلى ثلاثة، آلوا إلى عالم على هدى من الله قد أغناه الله بما علم عن علم غيره، و جاهل مدع
[١] ( ١- ٢- ٣) أصول الكافي باب صفة العلم و فضله و فضل العلماء خبر ٦- ٥ صدرا و ذيلا من كتاب فضل العلم.