روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٣ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
وَ مَنْ لَمْ يُوجِبْ لَكَ فَلَا تُوجِبْ لَهُ- وَ لَا كَرَامَةَ
______________________________
وصاياهم و ودائعهم تسأل العشيرة عنه فتقول من مثل فلان إنه لآدانا للأمانة و
أصدقنا للحديث[١].
و في الحسن كالصحيح، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر عليه السلام من خالطت فإن استطعت أن يكون يدك العليا عليهم فافعل[٢].
«و من لم يوجب لك فلا توجب له» أي من لا يعرف حقك و لا يعظمك فلا يجب عليك تعظيمه و تكريمه أو لحماقته لا يستحق ذلك، لما تقدم.
و لما رواه الكليني في القوي، عن علاء بن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
كان أبو جعفر عليه السلام يقول: عظموا أصحابكم و وقروهم و لا يتهجم بعضكم على بعض و لا تضاروا، و لا تحاسدوا، إياكم و البخل، و كونوا عباد الله المخلصين. و في الحسن كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ*؟ قال كان يوسع المجلس و يستقرض للمحتاج و يعين الضعيف[٣] و في القوي كالصحيح، عن أحدهما عليهما السلام قال: الانقباض من الناس مكسبة للعداوة[٤].
و في القوي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يا صالح اتق من يبكيك و هو لك ناصح و لا تتبع من يضحكك و هو لك غاش و ستردون إلى الله جميعا (فتعلمون- خ).
و في القوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أحب إخواني إلى من أهدى إلى عيوبي[٥].
و في القوي، عن عبيد الله بن علي الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تكون
[١] أصول الكافي باب ما يجب من المعاشرة خبر ٥ من كتاب العشرة.