روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٩٩ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
وجدها.
و في القوي، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: التائب من الذنب كمن لا ذنب له و المقيم على الذنب و هو المستغفر منه كالمستهزء.
و في الحسن كالصحيح، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال إن الله عز و جل أوحى إلى داود عليه السلام أن ائت عبدي دانيال فقل له: إنك عصيتني فغفرت لك و عصيتني فغفرت لك، و عصيتني فغفرت لك، فإن أنت عصيتني الرابعة لم أغفر لك فأتاه داود فقال: يا دانيال إننى رسول الله إليك و هو يقول لك: إنك عصيتني فغفرت لك، و عصيتني فغفرت لك، و عصيتني فغفرت لك، فإن أنت عصيتني الرابعة لم أغفر لك فقال له دانيال: قد أبلغت يا نبي الله، فلما كان في السحر قام دانيال فناجى ربه فقال: يا رب إن داود نبيك أخبرني عنك أنني قد عصيتك فغفرت لي و عصيتك فغفرت لي، و عصيتك فغفرت لي و أخبرني عنك إني أن عصيتك الرابعة لم تغفر لي فو عزتك و جلالك لئن لم تعصمني لأعصينك ثمَّ لأعصينك ثمَّ لأعصينك[١].
و في الصحيح، عن فضيل بن عثمان المرادي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام: يقول قال رسول الله صلى الله عليه و آله: أربع من كن فيه لم يهلك على الله بعدهن إلا هالك، يهم العبد بالحسنة فيعملها فإن هو لم يعملها كتب الله له حسنة بحسن نيته، و إن هو عملها كتب الله له عشرا و يهم بالسيئة أن يعملها لم يكتب عليه شيء، و إن هو عملها أجل سبع ساعات و قال صاحب الحسنات لصاحب السيئات و هو صاحب الشمال لا تعجل عسى أن يتبعها بحسنة تمحوها فإن الله عز و جل يقول إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ، و الاستغفار (أي هو أيضا) فإن هو قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب و الشهادة العزيز الحكيم الغفور الرحيم ذو الجلال و الإكرام و أتوب إليه لم يكتب عليه شيء و إن مضت سبع ساعات و لم يتبعها بحسنة
[١] أصول الكافي باب التوبة خبر ١١ من كتاب الإيمان و الكفر.