روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٥ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
استجيب له إذا نزل البلاء و قيل صوت معروف و لم يحجب عن السماء و من لم يتقدم في
الدعاء لم يستجب له إذا نزل به البلاء و قالت الملائكة إن ذا الصوت لا نعرفه[١] و في الموثق،
عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الدعاء في الرخاء يستخرج
الحوائج في البلاء.
و في الموثق كالصحيح، عن سماعة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام من سره أن يستجاب له في الشدة فليشكر الدعاء في الرخاء.
و في القوي، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان جدي يقول: تقدموا في الدعاء فإن العبد إذا كان دعاء فنزل به البلاء فدعا قيل صوت معروف و إذا لم يكن دعاء فنزل به البلاء فدعا قيل أين كنت قبل اليوم.
و في القوي كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تخوف بلاء يصيبه فتقدم فيه بالدعاء لم يره الله عز و جل ذلك البلاء أبدا.
و عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: الدعاء بعد ما ينزل البلاء لا ينتفع به أي كثير النفع.
و في الحسن كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دعوت فظن حاجتك بالباب[٢] و في القوي كالصحيح عن سليمان بن عمرو قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام[٣] يقول: إن الله عز و جل لا يستجيب دعاء بظهر قلب ساه فإذا دعوت فاقبل بقلبك ثمَّ استيقن بالإجابة[٤].
[١] أورده و الخمسة التي بعده في أصول الكافي باب التقدّم في الدعاء خبر ١- ٣- ٤- ٥- ٢- من كتاب الدعاء.