روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٠٥ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و في القوي كالصحيح، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال لي: يا زياد
ما تقول: لو أفتينا رجلا ممن يتولانا بشيء من التقية؟ قال: قلت له: أنت أعلم جعلت
فداك، قال: إن أخذ به فهو خير له و أعظم أجرا، و في رواية أخرى إن أخذ به أوجر و
إن تركه و الله أثم[١].
و في القوي، عن نصر الخثعمي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من عرف إنا لا نقول إلا حقا فليكتف بما يعلم منا فإن سمع منا خلاف ما يعلم فليعلم أن ذلك دفاع منا عنه[٢].
و في القوي كالصحيح، عن المعلى بن خنيس قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام إذا جاء حديث، عن أولكم، و حديث عن آخركم فبأيهما نأخذ؟ قال: خذوا به حتى يبلغكم عن الحي، فإن بلغكم عن الحي فخذوا بقوله، قال: ثمَّ قال أبو عبد الله عليه السلام إنا و الله لا ندخلكم إلا فيما يسعكم، و في حديث آخر خذوا بالأحدث[٣].
و في الموثق، عن الحسين بن المختار، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أ رأيتك لو حدثتك بحديث، العام، ثمَّ جئتني من قابل فحدثتك بخلافه بأيهما كنت تأخذ؟ قال: قلت كنت آخذ بالأخير فقال لي رحمك الله[٤] و تقدم أخبار كثيرة في القضاء في الجمع بين الأخبار، و سيجيء.
و روى الكليني في الصحيح كالصفار، عن أبي إسحاق النحوي (و هو ثعلبة بن ميمون) عن أبي جعفر عليه السلام و في القوي كالصحيح عنه عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
سمعتهما يقولان: إن الله عز و جل أدب نبيه صلى الله عليه و آله على محبته فقال (وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)[٥] ثمَّ فوض إليه فقال عز و جل وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤) أصول الكافي باب اختلاف الحديث خبر ٤- ٦- ٩- ٨ من كتاب فضل العلم.