روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٤٢ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و في القوي، عن محمد بن عرفة قال قال لي الرضا عليه السلام ويحك يا بن عرفة اعملوا
الغير رياء و لا سمعة فإن من عمل لغير الله وكله الله إلى من عمل (أو ما عمل) ويحك
ما عمل أحد عملا إلا ردأه الله به (أي جعل عمله ملازما له كالرداء) إن خيرا فخيرا
و إن شرا فشرا.
و عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لعباد بن كثير البصري في المسجد: ويلك يا عباد إياك و الرياء، فإنه من عمل لغير الله و كله الله إلى من عمل له[١].
و في القوي كالصحيح، عن أبي بصير قال قال أبو عبد الله عليه السلام: ما من عبد يسر خيرا إلا لم تذهب الأيام حتى يظهر الله له خيرا و ما من عبد يسر شرا إلا لم يذهب الأيام حتى يظهر الله له شرا.
و في القوي، عن يحيى بن بشير، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أراد الله عز و جل بالقليل من عمله أظهره الله أكثر مما أراد، و من أراد الناس بالكثير من عمله في تعب من بدنه و سهر من ليله أبى الله عز و جل إلا أن يقلله في عين من سمعه و عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: الإبقاء على العمل أشد من العمل، قلت: و ما الإبقاء على العمل؟ قال يصل الرجل بصلة و ينفق نفقة لله وحده لا شريك له فكتبت (أو يكتب) له سرا ثمَّ يذكرها فتمحى فتكتب له علانية، ثمَّ يذكرها فتمحى و تكتب له رياء.
و عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: اخشوا الله خشية ليس بتعذير، و اعملوا لله في غير رياء و لا سمعة، فإن من عمل لغير الله وكله الله إلى عمله.
و في الحسن كالصحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال. سألته عن الرجل
[١] أورده و الخمسة التي بعده في أصول الكافي باب الرياء خبر ١- ١٢- ١٣- ١٦- ١٧- ١٨ من كتاب الإيمان و الكفر.