روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٩ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و في القوي قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: خير وقت دعوتم الله فيه،
الأسحار و تلا هذه الآية في قول يعقوب عليه السلام (سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ
لَكُمْ رَبِّي)[١] و قال: أخرهم
إلى السحر.
و في القوي كالصحيح، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان إذا طلب الحاجة طلبها عند زوال الشمس فإذا أراد ذلك قدم شيئا فتصدق به و شم شيئا من الطيب و راح إلى المسجد و دعا في حاجته بما شاء الله.
و في الصحيح، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل (فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ)[٢]؟ قال: الاستكانة هي الخضوع، و التضرع رفع اليدين، و التضرع بهما[٣].
و في الحسن كالصحيح، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
و في الصحيح، عن أبي إسحاق (و الظاهر أنه ثعلبة بن ميمون) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الرغبة أن تستقبل بباطن كفيك إلى السماء، و الرهبة أن تجعل ظهر كفيك إلى السماء، و قوله (وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا)[٤] قال: الدعاء بإصبع واحدة تشير بها، و التضرع تشير بإصبعيك و تحركهما، و الابتهال رفع اليدين و تمدهما و ذلك عند الدمعة ثمَّ ادع.
و في القوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر الرغبة و أبرز باطن راحتيه إلى السماء، و هكذا الرهبة و جعل ظهر كفيه إلى السماء، و هكذا التضرع و حرك
[١] يوسف- ٩٨.