روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٢ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
روي في الصحيح، عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن أعرابيا من تميم أتى
النبي صلى الله عليه و آله فقال له: أوصني فكان مما أوصاه تحبب إلى الناس يحبوك[١].
و في الصحيح، عن معاوية بن وهب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا و بين قومنا و بين خلطائنا من الناس قال: فقال تؤدون الأمانة إليهم و تقيمون الشهادة لهم و عليهم و تعودون مرضاهم و تشهدون جنائزهم[٢].
و في الصحيح، عن معاوية بن وهب قال: قلت له كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا و بين قومنا و بين خلصائنا من الناس ممن ليسوا على أمرنا قال: تنظرون إلى أئمتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون ما يصنعون فو الله أنهم ليعودون مرضاهم و يشهدون جنائزهم و يقيمون الشهادة لهم و عليهم و يؤدون الأمانة إليهم[٣] و في الصحيح، عن زيد الشحام قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: اقرء على من ترى أنه يطيعني و يأخذ بقولي السلام و أوصيكم بتقوى الله عز و جل و الورع في دينكم و الاجتهاد لله و صدق الحديث و أداء الأمانة و طول السجود و حسن الجوار فبهذا جاء محمد صلى الله عليه و آله و أدوا الأمانة إلى من ائتمنكم عليها برأ أو فاجرا فإن رسول الله صلى الله عليه و آله يأمر بأداء الخيط، و المخيط، صلوا عشائركم و اشهدوا جنائزهم، و عودوا مرضاهم، و أدوا حقوقهم فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه و صدق الحديث و أدى الأمانة و حسن خلقه من الناس قيل هذا جعفري فيسرني ذلك، و يدخل على منه السرور و قيل هذا أدب جعفر و إذا كان على غير ذلك دخل على بلائه و عاره و قيل هذا أدب جعفر و الله لحدثني أبي إن الرجل كان يكون في قبيلة من شيعة علي عليه السلام فيكون زينها آداهم للأمانة و أقضاهم للحقوق، و أصدقهم للحديث، إليه
[١] أصول الكافي باب التحبب الى الناس و التودد اليهم خبر ١ من كتاب العشرة.