روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١١٢ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
بالفارسية- رشته-) ثمَّ رجعت فقال لها الناس: فعل الله بك و فعل حبست رسول الله
صلى الله عليه و آله ثلاث مرات لا تقولين له شيئا و لا هو يقول لك شيئا؟، ما كانت
حاجتك إليه؟ قالت:
إن لنا مريضا فأرسلني أهلي لآخذ هدبة من ثوبه ليستشفي بها فلما أردت أخذها رآني فاستحييت بأن آخذها و هو يراني و أكره أن استأمره في أخذها فأخذتها[١].
و عن السكوني قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ثلاث من لم تكن فيه لم يتم له عمل ورع يحجزه عن معاصي الله، و خلق يداري به الناس، و حلم يرد به جهل الجاهل[٢].
و في القوي كالصحيح، عن الحسين بن الحسن قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: جاء جبرئيل إلى النبي صلى الله عليه و آله فقال: يا محمد ربك يقرئك السلام و يقول لك دار خلقي.
و في الحسن كالصحيح، عن حبيب السجستاني عن أبي جعفر عليه السلام قال:
في التوراة مكتوب فيما ناجى الله عز و جل به موسى بن عمران يا موسى اكتم مكتوم سري في سريرتك و أظهر في علانيتك المداراة عني لعدوي و عدوك من خلقي و لا تستسب لي عبدي بإظهار مكتوم أمري فتشرك عدوك و عدوي في سبي- و الظاهر أن المراد به سب أوليائه تعالى فإنه سبه.
و في القوي، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض.
و في القوي عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله مداراة الناس نصف الإيمان و الرفق بهم نصف العيش ثمَّ قال أبو عبد الله عليه السلام: خالطوا الأبرار سرا و خالطوا الفجار جهارا و لا تميلوا عليهم فيظلموكم فإنه سيأتي عليكم
[١] أصول الكافي باب حسن الخلق خبر ١٥- من كتاب الإيمان و الكفر.