روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨٩ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و في القوي كالصحيح، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى
الله عليه و آله: من كف نفسه عن إعراض الناس أقال الله نفسه يوم القيمة، و من كف
غضبه عن الناس كف الله تبارك و تعالى عنه عذاب يوم القيمة.
و في الموثق، عن عبد الأعلى قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام علمني عظة أتعظ بها فقال: إن رسول الله صلى الله عليه و آله أتاه رجل فقال يا رسول الله علمني عظة أتعظ بها فقال له: انطلق فلا تغضب ثمَّ عاد إليه فقال: انطلق فلا تغضب ثلاث مرات (أي لا توجد سببه (أو) اسع في رفعه عنك و عدم العمل بما يقتضيه و مقدمته المراء و الخصومة). و في الحسن كالصحيح، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ما كان (أو ما كاد- خ) جبرئيل يأتيني إلا قال: يا محمد اتق شحناء الرجال و عداوتهم[١].
و في الصحيح، عن الحسن بن الحسن (الحسين- خ) الكندي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال جبرئيل عليه السلام للنبي صلى الله عليه و آله: إياك و ملاحاة الرجال (أي منازعتهم).
و في الصحيح، عن عنبسة العابد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إياكم و الخصومة فإنها تشغل القلب و تورث النفاق و تكسب الضغائن (أي الحقود).
و في الموثق كالصحيح، عن الوليد بن صبيح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ما عهد إلى جبرئيل في شيء ما عهد إلى في معاداة الرجال.
و في القوي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ما أتاني جبرئيل قط إلا وعظني فآخر قوله لي: إياك و مشارة الناس (و هي مفاعلة من الشر (أي إن وصل إليك شر من الأعادي فلا تقابلهم بالشر فكيف
[١] أورده و الأربعة التي بعده في أصول الكافي باب المراء و الخصومة و معادات الرجال خبر ٥- ٦- ٨- ١٠ من كتاب الإيمان و الكفر.