روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٣٦ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
يَا عَلِيُّ لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِطَامٍ وَ لَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ يَا عَلِيُّ سِرْ سَنَتَيْنِ بَرَّ وَالِدَيْكَ سِرْ سَنَةً صِلْ رَحِمَكَ سِرْ مِيلًا عُدْ مَرِيضاً سِرْ مِيلَيْنِ شَيِّعْ جَنَازَةً سِرْ ثَلَاثَةَ أَمْيَالٍ أَجِبْ دَعْوَةً سِرْ أَرْبَعَةَ أَمْيَالٍ زُرْ أَخاً فِي اللَّهِ سِرْ خَمْسَةَ أَمْيَالٍ أَجِبِ الْمَلْهُوفَ سِرْ سِتَّةَ أَمْيَالٍ انْصُرِ الْمَظْلُومَ وَ عَلَيْكَ بِالاسْتِغْفَارِ يَا عَلِيُّ لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ الصَّلَاةُ وَ الزَّكَاةُ وَ الصِّيَامُ وَ لِلْمُتَكَلِّفِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ يَتَمَلَّقُ إِذَا حَضَرَ وَ يَغْتَابُ إِذَا غَابَ وَ يَشْمَتُ بِالْمُصِيبَةِ
______________________________
القراطيس تجتمع هل تحرق بالنار و فيها شيء من ذكر الله؟ قال: لا (أي لا تحرق)
تغسل بالماء أولا قبل (أي حتى لا يبقى الاسم المكتوب) ثمَّ تحرقه إن شئت[١].
و لو لم يفعل الجميع كان أنسب بالتعظيم- روي في الحسن كالصحيح، عن زرارة قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الاسم من أسماء الله يمحوه الرجل بالتفل (أي البصاق) قال: امحوه بأطهر ما تجدون.
و في الحسن كالصحيح، عن محمد بن إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن موسى عليه السلام في الظهور التي فيها ذكر الله عز و جل؟ قال: اغسلها.
و عن السكوني قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: امحوا كتاب الله و ذكره بأطهر ما تجدون و نهى أن يحرق كتاب الله، و نهى أن يمحى بالأقلام- أي بأن يضرب عليه، و الأولى إذا كان زائدا أن يجعل عليه حلقة من الخط ليدل على الزيادة.
«و للمتكلف» أي من ليس إيمانه حقيقيا «يتملق» أي يظهر المحبة «إذا حضره و يشمت» أي يفرح بالمصيبة.
روى الكليني و المصنف في القوي كالصحيح، عن أبي جعفر عليه السلام قال: بئس
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب النهى عن إحراق القراطيس خبر ١- ٣- ٥- ٤ من كتاب العشرة.