روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٣٥ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
يكتب اسم المكتوب إليه مقدما على اسم الكاتب و كانوا يكتبون: إلى أبي فلان من
فلان، و صار اليوم، التعظيم بأن يكتبوا اسم الكاتب مقدما و بعده أن يكتب اسم
المكتوب إليه فوق السطور في سطر منفرد بعد أن يكتب أولا ألقابه، فالظاهر أن
المقصود تعظيم المؤمن و يختلف باختلاف العرف.
و في الموثق كالصحيح، عن سماعة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يبدأ بالرجل في الكتاب؟ قال: لا بأس به ذلك من الفضل يبدأ الرجل بأخيه يكرمه[١].
و في الموثق كالصحيح، عن حديد بن حكيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بأن يبدأ الرجل باسم صاحبه في الصحيفة قبل اسمه[٢]:
و في الحسن كالصحيح، عن مرازم بن حكيم قال: أمر أبو عبد الله عليه السلام بكتاب في حاجة فكتب ثمَّ عرض عليه و لم يكن فيه استثناء (أي بأن شاء الله) فقال كيف رجوتم إن يتم هذا و ليس فيه استثناء؟ انظروا كل موضع لا يكون فيه استثناء.
فاستثنوا فيه[٣].
و في الصحيح، عن البزنطي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه كان يترب الكتاب و قال:
لا بأس به[٤].
و في الحسن كالصحيح، عن علي بن عطية أنه رأى كتبا لأبي الحسن عليه السلام متربة[٥].
و في النهاية في الحديث: أتربوا الكتاب فإنه أنجح للحاجة، يقال: أتربت الشيء إذا جعلت عليه التراب، و الظاهر جعل التراب على المكتوب الرطب ليجف سريعا كما هو المتعارف أو الأعم.
و في الصحيح، عن عبد الملك بن عتبة عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن
[١] ( ١- ٢- ٣) أصول الكافي باب( بعد باب النوادر) خبر ٥- ٦- ٧ من كتاب العشرة.