روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٦ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و سجد (أو سجدوا) و أبيت[١]، و في
الصحيح، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أعينونا بالورع فإنه
من لقي الله عز و جل منكم بالورع كان له عند الله فرجا إن الله عز و جل يقول:
(وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً) فمنا النبي و منا الصديق و الشهداء، و الصالحون.
و في الصحيح، عن ابن أبي يعفور قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كونوا دعاة الناس بغير ألسنتكم ليروا منكم الورع، و الاجتهاد و الصلاة و الخير فإن ذلك داعية.
و في الحسن كالصحيح، عن عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: إني لا ألقاك إلا في السنين فأخبرني بشيء آخذ به فقال: أوصيك بتقوى الله، و الورع و الاجتهاد، و اعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه.
و في الصحيح، عن حديد بن حكيم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
اتقوا الله و صونوا دينكم بالورع.
و في القوي كالصحيح، عن يزيد بن خليفة قال وعظنا أبو عبد الله عليه السلام فأمر و زهد ثمَّ قال: عليكم بالورع فإنه لا ينال ما عند الله إلا بالورع.
و في القوي كالصحيح، عن فضيل بن يسار قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إن أشد العبادة الورع[٢].
[١] أورده و الخمسة التي بعده في أصول الكافي باب الورع خبر ٩- ١٢- ١٤- ١- ٢- ٣ من كتاب الإيمان و الكفر.