روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٧ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و في القوي، عن أبي سارة الغزال، عن أبي جعفر عليه السلام قال قال الله عز و جل:
ابن آدم اجتنب ما حرمت عليك تكن من أورع الناس.
و في الموثق، عن حفص بن غياث قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الورع من الناس فقال: الذي يتورع من محارم الله عز و جل.
و في القوي، عن أبي زيد قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عيسى بن عبد الله القمي فرحب به و قرب من مجلسه ثمَّ قال: يا عيسى بن عبد الله ليس منا و لا كرامة من كان في مصرفيه مائة ألف أو يزيدون و كان في ذلك المصر أحد أورع منه[١].
و في الحسن كالصحيح، عن ابن رئاب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنا لا نعد الرجل مؤمنا حتى يكون لجميع أمرنا متبعا و مريدا، ألا و إن من اتباع أمرنا و إرادته، الورع، فتزينوا به يرحمكم الله، و كبدوا[٢] أعداءنا به ينعشكم الله- أي يرفعكم و يغلبكم عليهم به.
و في القوي كالصحيح، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال كثيرا ما كنت أسمع مع أبي عليه السلام يقول: ليس من شيعتنا من لا تتحدث المخدرات بورعه في خدورهن، و ليس من أوليائنا من هو في قرية فيها عشرة آلاف رجل فيهم من خلق الله أورع منه.
و في الصحيح، عن منصور بن حازم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما من عبادة أفضل
[١] لعل المراد أن يكون في المخالفين اورع و ذلك لان أصحابنا بعضهم اورع من بعض فيلزم ان لا يكون منهم الا الفرد الأعلى خاصّة( الوافي).