روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٧٠ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و الغالب في الأخبار دخول معرفة النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام
في معرفة الرب، لأنهم يعرفونه تعالى و لا يمكن حق معرفته تعالى إلا منهم عليهم
السلام و لهذا يطلق عليهم وجه الله لأنه يتوجه إلى الله تبارك و تعالى بعد
معرفتهم.
و في القوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من حفظ من أحاديثنا أربعين حديثا بعثه الله يقوم القيمة عالما فقيها[١].
و روى المصنف في القوي، عن إبراهيم بن موسى المروزي، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من حفظ من أمتي أربعين حديثا مما يحتاجون إليه من أمر دينهم بعثه الله يوم القيمة ففيها عالما[٢].
و في القوي، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ)[٣]، قال: قلت: ما طعامه) قال علمه الذي يأخذه عمن يأخذه و في القوي، عن سفيان بن عيينة قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: وجدت علم الناس كله في أربع (أولها) أن تعرف ربك (و الثاني) أن تعرف ما صنع بك (و الثالث) أن تعرف ما أراد منك (و الرابع) أن تعرف ما يخرجك من دينك[٤].
و الغالب في الأخبار دخول معرفة النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليه السلام في معرفة الرب، لأنهم يعرفونه تعالى و لا يمكن حق معرفته تعالى إلا منهم عليهم السلام و لهذا يطلق عليهم وجه الله لأنه يتوجه إلى الله تبارك و تعالى بعد معرفتهم.
و في القوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من حفظ من أحاديثنا أربعين حديثا بعثه الله يوم القيمة عالما فقيها[٥].
و روى المصنف في القوي، عن إبراهيم بن موسى المروزي، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من حفظ من أمتي أربعين حديثا مما يحتاجون إليه من أمر دينهم بعثه الله يوم القيمة فقيها عالما[٦].
و في القوي، عن حنان بن سدير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول من حفظ عني أربعين حديثا من أحاديثنا في الحلال و الحرام بعثه الله يوم القيمة فقيها عالما و لم يعذبه.
و بإسناده، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و آله قال: من حفظ من أمتي أربعين حديثا من السنة كنت له شفيعا يوم القيمة.
و عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من حفظ عني من أمتي أربعين حديثا
[١] أصول الكافي باب النوادر خبر ٧ من كتاب فضل العلم.