روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٦٨ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و في الموثق كالصحيح، عن أبي عبيدة[١]، عن أبي
جعفر عليه السلام قال: ما علمتم فقولوا، و ما لم تعلموا فقولوا: الله أعلم، إن
الرجل لينزع الآية من القرآن يخر (أي يسقط) فيها أبعد ما بين السماء و الأرض.
و في الصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا سئل الرجل منكم عما لا يعلم فليقل: لا أدري و لا يقول: الله أعلم فيوقع في قلب صاحبه شكا و إذا قال المسؤول لا أدري فلا يتهمه السائل.
و في الصحيح (على المشهور) عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
للعالم إذا سئل عن شيء و هو لا يعلمه أن يقول: الله أعلم و ليس لغير العالم أن يقول ذلك[٢].
و في الحسن كالصحيح، عن إسحاق بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن الله خص عباده بآيتين من كتابه، أن لا يقولوا حتى يعلموا، و لا يردوا ما لم يعلموا و قال عز و جل (أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ)[٣] و قال:
(بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ)[٤].
و في القوي كالصحيح، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام ما حق الله على العباد؟
قال: إن يقولوا ما يعلمون و يقفوا عند ما لا يعلمون.
[١] في الكافي( زياد بن أبي رجاء) بدل( ابى عبيدة) و لعلّ ما هنا سهو من الناسخ او من الشارح قده.