روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨٧ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
روى ثقة الإسلام رضي الله عنه في الصحيح، عن داود بن فرقد قال: قال أبو عبد الله
عليه السلام: الغضب مفتاح كل شر[١].
و في الحسن كالصحيح، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
إن هذا الغضب جمرة من الشيطان توقد في قلب ابن آدم، إن أحدكم إذا غضب احمرت عيناه و انتفخت أوداجه و دخل الشيطان فيه فإذا خاف أحدكم ذلك من نفسه فليلزم الأرض فإن رجز الشيطان يذهب عنه عند ذلك.
و في الحسن كالصحيح، عن حبيب السجستاني، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
مكتوب في التوراة: فيما ناجى الله عز و جل به موسى يا موسى أمسك غضبك عمن ملكتك عليه، أكف عنك غضبي.
و في الموثق كالصحيح، عن ميسر قال: ذكر الغضب عند أبي جعفر عليه السلام فقال: إن الرجل ليغضب فما يرضى أبدا حتى يدخل النار، فأيما رجل غضب على قوم و هو قائم فيجلس من فوره ذلك فإنه سيذهب عنه رجز الشيطان، و أيما رجل غضب على ذي رحم فليدن منه فليمسه فإن الرحم إذا مست سكنت.
و في الموثق كالصحيح، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام أوحى الله عز و جل إلى بعض أنبيائه: يا بن آدم اذكرني في غضبك أذكرك في غضبي لا أمحقك فيمن أمحق و أرض بي منتصرا فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك، و إذا ظلمت بمظلمة فارض بانتصاري لك فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك[٢].
و في الموثق كالصحيح، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب الغضب خبر ٣- ١٢- ٧- ٢ من كتاب الإيمان و الكفر.