روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٨ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
عند الله، من عفة بطن أو فرج[١].
و في القوي، عن القداح، عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
و في الحسن كالصحيح عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما عبد الله بشيء أفضل من عفة بطن و فرج.
و في الموثق، عن سدير قال: قال أبو جعفر عليه السلام أفضل العبادة عفة البطن و الفرج.
و في الصحيح، عن أبي بصير قال: قال رجل لأبي جعفر عليه السلام: إني ضعيف العمل، قليل الصيام. و لكني أرجو أن لا آكل إلا حلالا قال فقال له: و أي الاجتهاد أفضل من عفة بطن و فرج.
و عن السكوني قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: أكثر ما تلج به أمتي النار الأجوفان، البطن و الفرج و قال صلى الله عليه و آله ثلاث أخافهن بعدي، الضلالة بعد المعرفة و مضلات الفتن و شهوة البطن و الفرج.
و في الصحيح، عن هشام بن الحكم: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان يوم القيمة يقوم عنق من الناس فيأتون باب الجنة فيضربونه فيقال لهم: من أنتم؟
فيقولون: نحن أهل الصبر فيقال لهم على ما صبرتم؟ فيقولون: كنا نصبر على طاعة الله و نصبر عن معاصي الله فيقول الله عز و جل صدقوا أدخلوهم الجنة و هو قول الله عز و جل إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ[٢].
و في القوي كالصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا يذهب بكم المذاهب فو الله ما شيعتنا إلا من أطاع الله عز و جل[٣].
[١] أورده و الخمسة التي بعده في أصول الكافي باب العفة خبر ٨- ٧- ١- ٢- ٤- ٥ الإيمان و الكفر.