عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
الفصل الأوّل سيرته الشخصية
١٣ ص
(٣)
اسمه
١٥ ص
(٤)
ولادته
١٦ ص
(٥)
نشأته وتربيته
٢٠ ص
(٦)
صفاته
٢٧ ص
(٧)
علمه بالنسب وأيّام الناس
٣٧ ص
(٨)
وضعه المعاشي
٤٩ ص
(٩)
أدلّة القائلين بغناه وعدم فقره
٦٠ ص
(١٠)
تنبيه
٦٢ ص
(١١)
علاقاته الاجتماعية
٦٣ ص
(١٢)
الفصل الثاني ذرّيته
٨٧ ص
(١٣)
مفهوم الذرية
٨٩ ص
(١٤)
زوجاته
٩٣ ص
(١٥)
فعن سلسلة الحديث
٩٧ ص
(١٦)
أولاده
١١٤ ص
(١٧)
بناته
١٤٢ ص
(١٨)
الفصل الثالث إسلامه
١٥١ ص
(١٩)
أدلة القائلين بتأخر إسلامه
١٥٣ ص
(٢٠)
ومن أحاديثه
١٨٤ ص
(٢١)
ورود اسمه في أسباب النزول
١٩٩ ص
(٢٢)
ورود اسم عقيل في الحديث النبوي
٢٠٨ ص
(٢٣)
الفصل الرابع موقفه من معارك المسلمين
٢١٧ ص
(٢٤)
معركة بدر
٢١٩ ص
(٢٥)
الشخص الذي أسر عقيلاً
٢٣٥ ص
(٢٦)
كيفية تعامل النبي صلى الله عليه واله مع الأسرى
٢٤٦ ص
(٢٧)
غزوة مؤتة
٢٦١ ص
(٢٨)
خيبر
٢٧١ ص
(٢٩)
حنين
٢٧٢ ص
(٣٠)
الفصل الخامس ذهابه إلى معاوية
٢٨٣ ص
(٣١)
الروايات الدالة على الذهاب
٢٨٥ ص
(٣٢)
الحورات التي دارت بينهما
٣١٤ ص
(٣٣)
وفاته
٣٤٣ ص
(٣٤)
الخاتمة
٣٤٩ ص
(٣٥)
جدول (1)
٣٥٧ ص
(٣٦)
جدول (2)
٣٥٨ ص
(٣٧)
جدول (3)
٣٥٩ ص
(٣٨)
جدول (4)
٣٦٠ ص
(٣٩)
جدول (5) يوضح زوجات أبناء عقيل
٣٦١ ص
(٤٠)
جدول (6) المقتولون من ذرية عقيل
٣٦٢ ص
(٤١)
جدول (7) أسماء بنات عقيل و أزواجهن و أولادهن
٣٦٣ ص
(٤٢)
قائمة المصادر والمراجع
٣٦٥ ص
(٤٣)
ثانياً المراجع الثانوية
٣٨٧ ص
(٤٤)
محتويات الكتاب
٣٩١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص

عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة - علي صالح رسن المحمداوي - الصفحة ٣٣٩ - الحورات التي دارت بينهما

وبعد ذلك سأل عن رجل آخر إلى جنب معاوية فقيل له : هذا أبو موسى الأشعري ، وفي ذلك روايات :

منها رواية الطوسي : « ثمّ قال : من هذا؟ قال : أبو موسى ، فتضاحك ، ثمّ قال : لقد علمت قريش بالمدينة أنّه لم يكن بها امرأة أطيب ريحاً من قب [١] أمّه » [٢].

وروى أنّ عقيلاً عندما دخل على معاوية قال له : « يا معاوية من ذا عن يمينك قال : عمرو بن العاص ، فتضاحك ، ثمّ قال : لقد علمت قريش أنّه لم يكن أحصى لتيوسها من أبيه » [٣].

وفي رواية ثانية ، أنّ معاوية عندما علم بقدوم عقيل عليه نصب له كرسي وأجلس جلسائه فدخل عليه ، ثمّ قال : من هذا الذي عن يمينك يا معاوية؟ قال : هذا عمرو بن العاص ، قال : هذا الذي اختصم فيه ستة نفر فغلب عليه جزارها [٤] [٥].

وفي رواية الثقفي ، أنّ عقيلاً عندما طعن في أنساب جلساء معاوية قال : يا أبا يزيد ما تقول فيّ؟ قال : دع عنك هذا ، قال : لتقولنّ ، قال : أتعرف حمامة ، قال :


[١] ـ القب بالكسر ما بين الوركين ، وقب الدبر مفرج ما بين الأليتين ، والقب العظم الناتيء من الظهر بين الأليتين يقال : ألزق قبك على الأرض ، والقب دقة الخصر وظمور البطن. ( ابن منظور : لسان ١ / ٦٥٨ ). [٢] ـ الأمالي / ٧٢٣ ، الثقفي : الغارات ٢ / ٩٣٥ ، ينظر الصالحي : سبل الهدى ١١ /.١١٥. [٣] ـ الطوسي : الأمالي / ٧٢٣ ، الثقفي : الغارات ٢ / ٩٣٥. [٤] ـ كانت أمّه النابغة بغياً ومعها بنات لها فوقع عليها العاص بن وائل في الجاهلية في عدّة من رجال قريش منهم أبو لهب وأمية بن خلف وهشام بن المغيرة وأبو سفيان بن حرب في طهر واحد فولدت عمرو ، فاختصم فيه جميعاً كلّ يزعم أنّه ابنه ، ثمّ أضرب عنه ثلاثة وأكبّ عليه اثنان العاص بن وائل وأبو سفيان بن حرب ، فقال أبو سفيان : أنا والله وضعته ، فقال العاص : ليس كما تقول هو ابني فحكّما أمّه ، فقالت : للعاص ، فقيل لها بعد ذلك : ما حملك على ما صنعت وأبو سفيان أشرف من العاص؟ فقالت : إنّ العاص كان ينفق على بناتي ولو ألحقته بأبي سفيان لم ينفق عليّ العاص شيئاً وخفت الضيعة. ( النمازي : مستدرك ١٠ / ٣٦ ). [٥] ـ الثقفي : الغارات / ٦٤.