عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة - علي صالح رسن المحمداوي - الصفحة ١٨٦ - ومن أحاديثه
أبو جنيد الضرير [١].
أمّا عن إسحاق بن إبراهيم ، فلم نستطع معرفته لوجود ثلاثة أشخاص بهذا الاسم. وقد حاولنا معرفته من خلال شيخه أبي الجنيد وتلميذه إسحاق بن إسماعيل اللذين وردا في الرواية ، فلم نوفّق ، وبهذا بقي لدينا في عداد المجاهيل.
والحال نفسها مع إسحاق بن إسماعيل ، فالأمر مختلف فيه ، فهناك ما يقارب أربعة أشخاص سمّوا بهذا الاسم : الأوّل : الطالقاني ثقة ، لكنّه تكلّم من سماعه عن جرير وحده [٢] ، والثاني : ابن نوبخ ، والثالث : النيسابوري من أصحاب الإمام العسكري عليه السلام ثقة ، كان ترد عليه التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل [٣] ، والرابع : السمرقندي [٤]. هذا ، ولا نعرف من هو المقصود به ، علماً أنّ هذه التسمية كررت مرّتين في السند!
وقد أورد ابن حجر ثلاث تراجم لثلاث شخصيات كلّ منهم سمّي إسحاق ابن إسماعيل : أوّلهما : مذحجي الأصل ، أبو يعقوب الرملي النحاس ، روى عنه النسائي ، وقال : « صالح » ، وفي موضع آخر قال : « لا أدري ما هو » ، وقال : « كتبت عنه ولم أقف عليه » ، والمزّي لم يقف على روايته ، وأبو نعيم حدّث بأحاديث من حفظه فأخطأ فيها ، والثاني : إسحاق بن إسماعيل بن العلاء ، وقيل : ابن عبد
[١] ـ ابن حجر : لسان ٢ / ٣٧٥. [٢] ـ ابن أبي الدنيا : الورع / ١٧. [٣] ـ الأردبيلي : جامع الرواة ١ / ٨٠ ، البروجردي : طرائف ١ / ٢٨٢ ، وينظر العلّامة الحلّي : خلاصة الأقوال / ٥٨. [٤] ـ الذهبي : تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٦٣.