عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة - علي صالح رسن المحمداوي - الصفحة ١٢٩ - أولاده
بسهم رماه به بشير بن حوط الهمداني [١]. وقد اجتهدنا في البحث آملين أن نجد للجهني ترجمة فلم نجد ذلك ، وكلّ الذي وجدناه هو أنّ عثمان بن خالد الجهني وبشير بن سوط الهمداني أخذهما المختار وأحرقهما بالنار [٢].
وذكره الطوسي بقوله : « عبد الله بن عقيل ... الهاشمي المدني تابعي سمع جابر » [٣].
وقد أشار إليه الشيخ محمّد مهدي شمس الدين بقوله : « ورد ذكره في الزيارة والإرشاد والطبري والأصفهاني والمسعودي. الذي ورد ذكره في الزيارة هو أبو عبد الله بن مسلم بن عقيل ، ورجّحنا أنّ الاسم ورد في الزيارة بهذه الصورة خطأ ، لانفراد الزيارة بهذا الاسم من بين المصادر ، ولاتّفاق الزيارة مع الطبري في أنّ القاتل هو عمرو بن صبيح الصيداوي أو الصدائي. أمّه أم ولد. قتله في رواية الأصفهاني عثمان ابن خالد الجهني ورجل من همدان » [٤].
أمّا السيّد الخوئي قدس سره فقد أورد ثلاث تراجم لثلاث شخصيات كلّ منهم اسمه عبد الله بن عقيل ، فالأوّل روى عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وقد أرجعه أنّه وعبد الله بن عقيل الذي قتل مع الحسين عليه السلام أنّهما واحد ، وقال بأنّ هذا مغاير لعبد الله بن عقيل التابعي من أصحاب السجاد عليه السلام الذي ذكره الطوسي [٥].
هذه كلّ الأخبار التي وجدناها حول هذه الشخصية.
وبالجملة ، لا يمكن الركون إليها ولا الاطمئنان إلى وجود شخصية عبد
[١] ـ القاضي نعمان : شرح الأخبار ٣ / ١٥٩. [٢] ـ الأمين : لواعج / ١٧٣. [٣] ـ الرجال / ١١٧. [٤] ـ أنصار الحسين عليه السلام / ١٣٤. [٥] ـ معجم رجال الحديث ١١ / ٢٧٧.