عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة - علي صالح رسن المحمداوي - الصفحة ٣٠٣ - الروايات الدالة على الذهاب
صدوق [١]. وقيل : إنّه متهم في وضع أحد الأحاديث [٢].
هذا ولا نعرف ملابسات هذه الشخصية ، وهل لديه ذنب غير موالاته لأهل البيت عليهم السلام ولذلك رموه واتّهموه حتّى قالوا فيه ما قالوا؟ أم أنّه فعلاً يروي المناكير ، وهذه الرواية من مناكيره ، ومن المعتقد أنّها رواية منكرةً فعلاً ، حيث لم ترد عند سواه ، ولم تذكر في بقية المصادر.
وهناك اختلاف في شخصيته وفي مذهبه ، وهذا ما أشار إليه التفرشي بقوله : « عبّاد بن يعقوب ... عامّي المذهب ... روى عنه عليّ بن العبّاس المقانعي وذكره بعد ذكر عباد أبو سعيد العصفري ، وهذا يدلّ على أنّهما رجلان ، ويظهر من النجاشي أنّهما واحد ، كما نقلناه من قبل ، ويظهر من كتب العامّة أنّ عبّاد ابن يعقوب شيعي » [٣].
زياد بن رستم أبو معاذ ، بياع الأدم ، لم نعثر على لقبه هذا ولم نجد أيّة إشارة تدلّنا عليه ، وكلّ الذي وجدناه هو أنّه من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام [٤] ، وسمّاه الشيخ الطوسي قدس سره بـ ( ابن الدوالدون ) [٥] ، وهو غير معروف أيضاً.
عبد الصمد بن بشير العرامي العبدي الكوفي ، ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، له كتاب رواه عنه جماعة ، وقيل : ثقة ممدوح [٦].
[١] ـ الذهبي : ميزان الاعتدال ٢ / ٣٨٠. [٢] ـ ابن العجمي : الكشف الحثيث / ١٤٦. [٣] ـ نقد الرجال ٣ / ١٨. [٤] ـ التفرشي : نقد الرجال ٢ / ٢٧٣. [٥] ـ الرجال / ٢٠٩ ، وينظر الخوئي : معجم رجال الحديث ٨ / ٣١٨. [٦] ـ ابن داود : الرجال / ١٢٩.