عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة - علي صالح رسن المحمداوي - الصفحة ١٢٧ - أولاده
غيره ، ومفادها أنّه برز للمعركة وهو يقول :
| اليوم ألقى مسلماً وهو أبي |
| وفتية ماتوا على دين النبيّ |
| وألتقي بسادة نالوا المنى |
| أولاد مولانا الرسول العربيّ |
ثمّ قاتل حتّى قتل منهم تسعين فارساً [١].
والمسجّل على الرواية ، أنّ هذه الأبيات نسبت إلى عبد الله شهيد الطف ، والمبالغة في كثرة عدد من قتلهم ، خاصّة أنّه لم يذكر لهما قاتل ، هذه المعلومات القليلة عن هاتين الشخصيّتين ، إن دلّت على شيء فإنّما تدلّ على عدم وجودهما.
والحال نفسها مع محمّد بن مسلم ، وأمّه أم ولد.
ويروى عن الإمام الباقر عليه السلام : ( إنّ بني أبي طالب حملوا حملة واحدة فصاح فيهم الإمام الحسين عليه السلام : ( صبراً على الموت يا بني عمومتي ) فاستشهد من بينهم محمّد بن مسلم قتله أبو مرهم الأزدي ولقيط بن إياس الجهني ) [٢].
أمّا حميدة بنت مسلم ، فقد ذكرت في روايتين :
إحداهما رواها ابن عنبة بقوله : « وأعقب عبد الله بن محمّد من رجلين محمّد وأمّه حميدة بنت مسلم وأمّها أم كلثوم بنت عليّ عليه السلام » [٣].
والثانية : عن ابن ماكولا قوله : « محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عقيل .. فيه
[١] ـ الإسفراييني : نور العين / ٤٤. [٢] ـ القاضي نعمان : شرح الأخبار ٣ / ٢٣٨ ، شمس الدين : أنصار الحسين / ١٣٦ ، الخوئي : معجم رجال الحديث ١٨ / ٢٧٠. [٣] ـ عمدة الطالب / ٣٢.