عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة - علي صالح رسن المحمداوي - الصفحة ١١٧ - أولاده
جعفر خرج للمعركة وهو يرتجز :
| أنا الغلام الابطحي الطالبي |
| من معشر في هاشم وغالب |
| ونحن حقاً سادة الذوائب |
| هذا حسين أطيب الاطائب |
مـن عـترة الـبر الـتقـي العاقب
وروي أنّه قتل خمسة عشر فارساً ، وقيل : رجلين [١].
يمكن أن يكون هناك مبالغة في كثرة عدد من قتل ؛ لأنّ الراوي لم يكن وقف عليهم وأحصاهم وذكر أسماءهم ، فالقول أنّه قتل رجلين هو أقرب للصحّة!
ثالثاً : سعيد بن عقيل ، اختلف فيه ـ فقد تحققت عنه كثيراً ، فوجدت الروايات مختلفة حوله ـ فمرّة يذكر بعنوان سعيد ولم يذكر عنه تفاصيل وفي الغالب يذكر باسم أبي سعيد ، وأخرى يلقّب بأبي سعيد الأحول ، فقد سمّاه ابن خياط سعيد ، ولم يذكر عنه أيّة معلومات سوى أنّه ذكر أنّ عبد الله بن مسلم بن عقيل أمّه رقية بنت محمّد بن سعيد بن عقيل [٢].
وذكره السيّد الخوئي قدس سره في معرض حديثه عن محمّد بن سعيد بقوله : « قال ابن داود من القسم الأوّل محمّد بن سعيد بن عقيل ... وقال ابن شهر آشوب : وروي أنّه قاتل محمّد بن سعيد الأحول بن عقيل فقتله لقيط بن إياس الجهني. وتقدّم بعنوان محمّد بن أبي سعيد بن عقيل » [٣]. وهذا لا يصح! لأنّها سوف تصبح
[١] ـ البحار ٤٥ / ٣٢. [٢] ـ الطبقات / ٤٢. [٣] ـ معجم رجال الحديث ١٧ / ١١٩.