عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة - علي صالح رسن المحمداوي - الصفحة ١٦٣ - أدلة القائلين بتأخر إسلامه
الذي أسر في المعركة [١] ، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الذي فدى نفسه برماحه [٢] ، وأبو سفيان المغيرة بن الحارث ابن عبد المطلب ، أسلم قبل الفتح [٣] شهد بدراً مع المشركين [٤] ، وكان يؤذي الرسول صلى الله عليه و آله و سلم [٥] ، والحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، وأمّه صربية بنت سعيد القشب ، أسلم سوية مع أبيه [٦] وزوجته هند بنت أبي سفيان [٧] ، فمن كانوا كذلك كيف يدخلون الشعب ويدافعون عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والحال ذاته مع الذين خرجوا لقتاله؟!
فلا يجوز أن نجمع هؤلاء مع حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله ، وأبي طالب المدافع والحامي ، وأمير المؤمنين وسيّد الوصيين ، وعبيدة بن الحارث ـ الذي اختلف في اسم جدّه فقيل : هو عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب [٨] ـ بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي ، وأمّه سخيلة بنت خزاعي بن الحويرث الثقفية ، الذي أسلم قبل دخول النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم دار الأرقم بن أبي الأرقم [٩] ، وقد آخى الرسول صلى الله عليه و آله و سلم بينه وبين بلال [١٠] ، وقد جرح يوم بدر فمات
[١] ينظر مبحث معركة بدر ( الفصل الرابع ). [٢] ـ ينظر ابن سعد : الطبقات ٢ / ١٨ ، الحاكم : المستدرك ٣ / ٢٤٥. [٣] ـ الطبراني : المعجم الكبير ٢٠ / ٣٦٦ ، الحاكم : المستدرك ٣ / ٤٥٦. [٤] ـ ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة ١٤ / ١٨١. [٥] ـ النووي : شرح مسلم ١٦ / ٤٧. [٦] ـ ابن سعد : الطبقات ٤ / ٥٦. [٧] ـ ابن الأثير : أُسد الغابة ٣ / ١٣٩. [٨] ـ ابن حنبل : المسند ، مسند العشرة / ٩٠٤. [٩] ـ ابن سعد : الطبقات ٤ / ٥٦. [١٠] ـ ابن الأثير : أُسد الغابة ٣ / ٣٥٦.