عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة - علي صالح رسن المحمداوي - الصفحة ٢٤٠ - الشخص الذي أسر عقيلاً
شيخ ليس بالقوي [١] ، وأنّه يروي المناكير عن المشاهير ، ولا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد [٢] ، وربما هذه الرواية من مناكيره ، وروى حديثاً مرسلاً [٣].
وعن عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأنصاري المدني ، من صغار التابعين ، وثّقه ابن معين والنسائي وأبو زرعة وابن سعد والبزار وآخرون ، لكن ضعّفه عبد الحق وغيره [٤] ، وقد روى البيهقي في الدلائل من مرسل عاصم بن عمر [٥] ، وكذلك المتقي الهندي [٦] ، وقد حاول سبط ابن العجمي دفع تهمة التدليس عنه فقال : « ذكر الحاكم في المستدرك حديثاً في الزكاة عن قيس بن سعد بن عبادة منقطع ... وعاصم لم يدرك قيساً ، وإذا كان كذلك فقد تقدّم أنّ هذا إرسال ظاهر ، وليس بتدلّيس على الأصح ، ولا ينبغي ذكره مع المدلّسين » [٧] ، وعدّه من سادات الأنصار ت سنة ١٢٩ هـ [٨] ، في حين أرّخ المباركفوري وفاته سنة ١٢٠ هـ وعدّه ثقة عالماً بالمغازي [٩] ، وذكره البخاري ولم يُشر إلى توثيقه أو تجريحه [١٠].
وفي سند الحديث محمود بن لبيد بن رافع ، ثقة قليل الحديث [١١] ، ذكره
[١] ـ الجرح والتعديل ٧ / ٢٨٧. [٢] ـ ابن حبّان : المجروحين ٢ / ٢٦٠. [٣] ـ الخطيب البغدادي : تاريخ ١ / ١٨٨. [٤] ـ ابن حجر : مقدّمة فتح الباري / ١٤٠ ، ينظر ابن أبي حاتم : الجرح والتعديل ٦ / ٣٤٦. [٥] ـ ابن حجر : فتح الباري ٧ / ٣٩٧. [٦] ـ كنز العمّال ٧ / ١٢٧. [٧] ـ التبيين لأسماء المدلّسين / ٣٥. [٨] ـ ابن حبّان : مشاهير / ١١٥. [٩] ـ تحفة الأحوذي ١ / ٤٠٦. [١٠] ـ التاريخ الكبير ٦ / ٤٧٨. [١١] ـ ابن رافع بن امرئ القيس بن يزيد بن عبد الأشهل ، أمّه أم منظور بنت محمّد بن سلمة ... من بني حارثة من الأوس توفّي بالمدينة سنة ٩٦ هـ. ( ابن سعد : الطبقات ٥ / ٧٧ ، العجلي : معرفة الثقات ٢ / ٢٦٦ ، ابن أبي حاتم : الجرح والتعديل ٨ / ٢٨٨ ).