عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة - علي صالح رسن المحمداوي - الصفحة ٣٠١ - الروايات الدالة على الذهاب
حدّث عن كتابه ، وهو غير معروف لدينا ، ولم نعثر على كتابه ، وكلّ الذي وجدناه عن الشيخ الطوسي قوله : « أحمد بن القاسم بن أبي كعب يكنّى أبا جعفر ، روى عنه التلعكبري سمع منه سنة ٣٢٨ هـ وما بعدها ، وله منه إجازة » [١]. هذا ولم نجد ما يدلّ على تضعيفه أو توثيقه.
عباد بن يعقوب الكوفي ت ٢٥٠ هـ ، سمع الوليد بن أبي ثور وعلي بن هاشم [٢] ، وقد سجّلت مآخذ كثيرة على الرجل لتشيّعه ، فقيل : متّهم في رأيه ثقة في حديثه [٣] ، وقيل : كان رافضياً داعياً من غلاة الروافض مستحق الترك ؛ لأنّه يروي المناكير في المشاهير ، وقد أنكر حديثه في عصره وترك الرواية عنه جماعة من الحفّاظ ، روى عنه البخاري مقروناً بغيره [٤]. وقال عنه الطوسي بأنّه عامي المذهب ، له كتاب ( أخبار المهدي ) وكتاب ( المعرفة في معرفة الصحابة ) ، له مشيخة [٥] ، وعدّه ابن حبّان رافضياً داعيةً إلى الرفض ، ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك [٦] ، وقيل عنه : شيخ [٧] ، وقيل : من المغالين في التشيّع [٨] ، وذكره ابن الجوزي في موضوعاته ناقلاً عنه حديث النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم : ( مثلي مثل شجرة أنا أصلها وعلي فرعها والحسن والحسين ثمرها ،
[١] ـ الطوسي : الرجال / ٤١١ ، وينظر التفرشي : نقد الرجال ١ / ١٤٦. [٢] ـ البخاري : التاريخ الكبير ٦ / ٤٤. [٣] ـ ابن خزيمة : التاريخ ٢ / ٣٧٦. [٤] ـ ابن ماجة : سنن ١ / ٤٧١. [٥] ـ الفهرست / ١٩٢ ، وينظر العلّامة الحلّي : خلاصة الأقوال / ٣٨٠ ، ابن داود : الرجال / ٢٥٢. [٦] ـ المجروحين ٢ / ١٧٢. [٧] ـ ابن أبي حاتم : الجرح والتعديل ٦ / ٨٨ ، المزّي : تهذيب الكمال ١٤ / ١٧٧. [٨] ـ الباجي : التعديل والتجريح ٣ / ١٠٤٨.