عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة - علي صالح رسن المحمداوي - الصفحة ١٣٣ - أولاده
المختار الثقفي فضرب أعناقهما وأحرقهما بالنار [١] ، في حين أنّ البحراني لم يسمّهما مشيراً بأنّ المختار أخذ رجلين اشتركا في دم عبدالرحمن وفي سلبه فضرب عنقيهما ثمّ أحرقهما بالنار [٢].
في الوقت الذي سمّى فيه المجلسي قاتله عثمان بن خالد الجهني [٣] ، أورد زيارة خاصّة تقرأ عند مرقده الشريف ، لم نعرف منشأها هل رويت عن إمام معصوم أم عن غيره! هذا نصّها : « السلام عليك يا عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب ، صنو الوصي أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعلى آله وعلى أبيك ما دجى ليل وأضاء نهار ، وما طلع هلال وما أخفاه سرار ، وجزاك الله عن ابن عمّك والإسلام أحسن ما جزى الأبرار الأخيار ، الذين نابذوا الفجّار وجاهدوا الكفّار ، فصلوات الله عليك يا خير ابن عم ، زادك الله فيما أُتاك حتّى تبلغ رضاك كما بلغت غاية رضاه ، وجاوز بك افضل ما كنت تتمنّاه » [٤].
وفي رواية ثانية أوردها المجلسي أيضاً بقوله : « السلام عليك يا عبد الرحمن ابن عقيل بن أبي طالب ورحمة الله وبركاته ، سلاماً يرجيه البيت الذي أنت فيه أضأت ، والنور الذي فيه استضأت ، والشرف الذي فيه اقتديت ، وهنّاك الله بالفوز الذي إليه وصلت ، وبالثواب الذي ادّخرت لقد عظمت مواساتك بنفسك ، وبذلت مهجتك في رضا ربّك ونبيّك وأبيك وأخيك ففاز قدحك ، وزاد ربحك ، حتّى مضيت شهيداً ، ولقيت الله سعيداً صلوات الله عليك وعلى أخيك وعلى إخوتك
[١] ـ الأمين : لواعج الأشجان / ١٧٣. [٢] ـ مدينة المعاجز ٤ / ٩٠. [٣] ـ البحار ٤٥ / ٦٨. [٤] ـ المجلسي : البحار ٩٨ / ٢٤٤.