عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة - علي صالح رسن المحمداوي - الصفحة ١٣٢ - أولاده
وذكر ابن عنبة أم كلثوم وأنّ اسمها رقية تزوّجت عمر بن الخطاب فأولدها زيداً ، وزينب الكبرى تزوّجت عبد الله بن جعفر فأولدها عقيلاً وعوناً وعبّاساً ، وأم الحسن تزوّجت جعدة [١] ، وأشار إليها التبريزي الأنصاري بقوله : « زينب الصغرى المكنية بأم كلثوم التي اختلفت الأخبار فيها ، ففي بعضها انّ عمر بن الخطاب خطبها » [٢] ، في حين أنّ ابن الخشاب البغدادي جعل ابنتين لأمير المؤمنين إحداهما زينب الصغرى والأخرى أم كلثوم [٣].
أمّا عن وفاته فقد استشهد يوم عاشوراء سنة ٦١ هـ مع الإمام الحسين بن عليّ عليهما السلام ، يروى أنّه خرج إلى المعركة وهو يرتجز بقوله :
| أبي عقيل فاعرفوا مكاني |
| من هاشم وهاشم إخواني |
| كهول صدق سادة الأقران |
| هذا حسين شامخ البنيان |
وسيّد الشيب مع الشبان
فقتل سبعة عشر فارساً [٤].
وقد اختلفت الروايات حول قاتله ، فقيل عثمان بن خالد الجهني [٥] ، وقيل : قتله عثمان بن خالد الجهني وبشير بن سوط القابضي معاً [٦] ، وقد أخذهما
[١] ـ عمدة الطالب / ٦٣. [٢] ـ اللمعة البيضاء / ٢٨٠. [٣] ـ تاريخ مواليد الأئمّة / ١٤. [٤] ـ ابن شهر آشوب : مناقب آل أبي طالب ٣ / ٢٥٤ ، المجلسي : البحار ٤٥ / ٣٣. [٥] ـ القاضي نعمان : شرح الأخبار٣ / ١٥٩ ، المفيد : الإرشاد ٢ / ١٠٧ ، ابن نما الحلّي : مثير / ٥٠ ، العسكري : معالم المدرستين ٣ / ١٢٤. [٦] ـ الطبري : تاريخ ٤ / ٤٣١ ، أبو الفرج : مقاتل الطالبيين / ٦١.