عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة - علي صالح رسن المحمداوي - الصفحة ١٣٥ - أولاده
عليه السلام التي ولدت له القاسم وعبد الرحمن وعبد الله [١] ، فقيل : اسمها أم كلثوم ، وهذا ما أشار إليه الشبستري في معرض حديثه عن ولدها أبي محمّد بقوله : « عبد الله بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي العقيلي المدني ، وأمّه أم كلثوم بنت الإمام أمير المومنين عليه السلام المعروف بالأحول ت ١٤٥ هـ » [٢] ، في حين أغلب المصادر أشارت إلى أنّ اسم أمّه ـ أي : عبد الله بن محمّد ـ هي زينب الصغرى [٣] وأمّها أم ولد [٤] ، وقيل : إنّ أم كلثوم هي زينب الصغرى ، فقد ذكرها القاضي نعمان في المتن بقوله : « أم كلثوم بنت عليّ عليه السلام » ، وفي الهامش أشير إلى اسمها زينب الصغرى ، وقد كانت مع الحسين عليه السلام بكربلاء وكانت مع السجاد عليه السلام في الشام ثمّ في المدينة ، وقد خطبت بالكوفة من وراء كلّتها وزوجها عون بن جعفر [٥].
ونقل الشيخ المفيد عن حذلم بن ستير في المتن قوله : « لمّا قدمت الكوفة ... ورأيت زينب بنت عليّ عليه السلام ولم أر خفرة قط ... » ، وفي الهامش هي زينب الصغرى المكنّاة بأم كلثوم [٦] فمن المعتقد أنّ ما ذكر أعلاه وهم.
وقد ميّز التبريزي بين بنات أمير المؤمنين عليه السلام بقوله : « زينب الكبرى وكانت في
[١] ـ البلاذري : أنساب الأشراف / ٧١ ، النمازي : مستدرك ٤ / ٣١٦ ، العلوي : المجدي في أنساب الطالبين / ١٨. [٢] ـ الفائق ٢ / ٣٠٤. [٣] ـ ابن حبّان : المجروحين ٢ / ١ ، ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ٣٢ / ٢٥٧ ، الذهبي : ميزان الاعتدال ٢ / ٤٨٤ ، المزّي : تهذيب الكمال ١٦ / ٧٨ ، القيسي : مجلس في حديث جابر / ٣٨ ، ابن حجر : تهذيب التهذيب ٦ / ١٣ ، الشهرستاني : وضوء النبيّ ١ / ٣٢٠. [٤] ـ ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ٣٢ / ٢٥٧ ، المزّي : تهذيب الكمال ٢٦ / ١٣٠. [٥] ـ شرح الأخبار ٣ / ١٩٨ ، هامش [٣]. [٦] ـ المفيد : الأمالي / ٣٢١ ، هامش [٤].