عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة - علي صالح رسن المحمداوي - الصفحة ٩٩ - فعن سلسلة الحديث
أصحابه [١] ، وقد اتّهمه العسكري بالتصحيف [٢] ، ولم يوثقه النسائي [٣] ، وذكره العقيلي في الضعفاء وقال : إنّ حديثه باطل [٤].
وسفيان ، هو الذي حدّث بحلّية النبيذ إلّا الخمر [٥] ، وكان ممّن يقول بالوضوء فيه [٦] ، ومن لم يشرب النبيذ هو مبتدع ؛ لأنّ عمر شربه ، ومن لم يمسح على خفّيه هو صاحب بدعة ؛ لأنّ عمر قد فعل ذلك ، ومن لم يأكل طعام أهل الذمّة وذبائحهم فهو ضال ؛ لأنّ الإمام عليّ عليه السلام قد أكلها ، وهو القائل أنّه رأى الإمام عليّ عليه السلام على منبر الكوفة وهو يقول : ( لئن أتيت برجل يفضّلني على أبي بكر وعمر لأجلدنّه حدّ المفتري ... حبّ أبي بكر وعمر إيمان وبغضهما كفر ) ، وقد أورد غرائب كثيرة ذكرها السيّد الخوئي قدس سره لبيان حقيقة الرجل [٧] ، لا نريد الردّ عليها.
ويونس بن عبيد بن دينار مولى عبد القيس من أهل البصرة ، لم يسمع من أنس شيئاً ، من سادات أهل زمانه علماً وفضلاً وحفظاً وإتقاناً مبغضاً لأهل البدع ، شديد التقشّف والفقه في الدين والحفظ الكثير [٨] ثقة [٩] ، وقيل : ثبت فاضل ورع [١٠].
[١] ـ ابن داود : رجال / ٢٤٨ ، العلّامة الحلّي : خلاصة الأقوال / ٣٥٥ ، الأردبيلي : جامع الرواة ١ / ٣٦٦. [٢] ـ تصحيفات / ٧٥. [٣] ـ الضعفاء / ١٥٤. [٤] ـ الضعفاء ٢ / ٦٩. [٥] ـ الخوئي : معجم رجال الحديث ٩ / ١٥٩. [٦] ـ الألباني : ضعيف / ٩. [٧] ـ الخوئي : معجم رجال الحديث ٩ / ١٥٨ ـ ١٦٠. [٨] ـ ابن حبّان : الثقات ٧ / ٦٤٧. [٩] ـ الباجي : التعديل والتجريح ٣ / ١٤١٨ ، ابن حجر : تهذيب التهذيب ١١ / ٣٨٩ ، ابن المبرد : بحر الدم / ١٧٩. [١٠] ـ ابن حجر : تقريب التهذيب ٢ / ٣٤٩.