الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٩
من قوله تعالى: {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ}[١])[٢].
ونقول:
١ ـ هناك أمور تعرض للناس في حياتهم, وتتسبب في إرباكات لهم، بسبب ما يعتقدون أنه إبهام في مفاهيمها. ويحتاجون إلى العثور على مخرج منها.
فكلمة (جزء). وكلمة (سهم). وكلمة (قديم). وكلمة (حين) ونحو ذلك.. إذا وقعت في مورد الحلف، أو الوصية, أو العتق.. أو غير ذلك. فإنها تحتاج إلى توضيح لمفاهيمها, ليتمكن أهل الإيمان من التعامل معها في مجال التنفيذ والعمل.
٢ ـ إن الإمام (عليه السلام) حين قدم لنا هذه الحلول في هذه الموارد المذكورة أعلاه, فإنما قدمها مع الضابطة التي تسهِّل على الناس أن يتولوا
[١] الآية ٢٥ من سورة إبراهيم. [٢] الإرشاد للمفيد ج١ ص٢٢٢ وقضاء أمير المؤمنين (عليه السلام) للتستري (ط الأعلمي) ص١٦٧ عنه، ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٨٢ وإحقاق الحق (الملحقات) ج٣٢ ص١٥٢ وتفسير العياشي ج٢ ص٢٢٤ وتفسير نور الثقلين ص٥٣٦ والكافي ج٤ ص١٤٢ وتهذيب الأحكام ج٤ ص٣٠٩ و ٣١٠ وج٨ ص٣١٤ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج١٠ ص٣٨٧ و (الإسلامية) ج٧ ص٢٨٤ وبحار الأنوار ج١٠١ ص٢٢٨ وجامع أحاديث الشيعة ج٩ ص٣٧٣.