الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٧
وراجع ما رواه ابن طاوس عن صحف إدريس[١].
يأجوج ومأجوج، وخراب بيت المقدس:
وقال في النص الأول لخطبة البيان: (وأما بيت المقدس، فإنه محفوظ إلى يأجوج، ومأجوج، لأن بيت المقدس فيه آثار الأنبياء).
وتخرب مدينة رسول الله (صلى الله عليه وآله) من كثرة الحرب، وتخرب الهجر(!!) بالرياح والرمل.
إلى أن قال: (ثم تخرج يأجوج ومأجوج، وهم صنفان:
الصنف الأول: طول أحدهم مئة ذراع، وعرضه سبعون ذراعاً.
والصنف الثاني: طول أحدهم ذراع، وعرضه ذراع. يفترش أحدهم (لعل الصحيح: إحدى) أذنيه، ويلتحف بالأخرى.
وهم أكثر عدداً من النجوم، فيسيحون في الأرض، فلا يمرون بنهر إلا وشربوه، ولا جبل إلا لحسوه، ولا وردوا على شط إلا نشفوه..
ثم تخرج بعد ذلك دابة الأرض الخ..).
ونقول:
أولاً: إن ما ذكر في هذه الخطبة عن طول وعرض رجال يأجوج ومأجوج مروي في كتب أهل السنة، ولم نجد في المصادر التي دونت حديث أهل البيت (عليهم السلام) حديثاً يدل على أطوال وأحجام يأجوج
[١] بحار الأنوار ج٥٢ ص٣٨٤ عن سعد السعود لابن طاوس..