الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٨
ومأجوج سوى ما رواه الشيخ حسن بن سليمان في كتاب المحتضر، بإسناده عن سلمان الفارسي، في حديث جاء فيه: أن علياً (عليه السلام) أخذه إلى موضع يأجوج ومأجوج، قال سلمان: (فرأيت أصنافاً ]أصناماً خ.ل[ ثلاثة:
طول أحدهم [أحدهم خ.ل]: مئة وعشرون ذراعاً.
والثاني: طول كل واحد [طوله أحد وسبعون خ.ل] واحد وسبعون ذراعاً.
والثالث: يفرش أحد أذنيه تحته، والأخرى يلتحف به)[١].
قال المجلسي (رحمه الله) تعليقاً على هذا الحديث: (أقول: هذا خبر غريب، لم نره في الأصول التي عندنا، لا نردها، ونرد علمها إليهم)[٢].
ثانياً: لماذا تخرب مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله)، وسائر المدن التي ذكرها. ويسلم بيت المقدس؟!
فإن كان وجود آثار الأنبياء في بيت المقدس هو المانع من خرابها، فإن في المدينة المنورة آثار نبينا الأعظم (صلى الله عليه وآله) وكونه مدفوناً فيها، وفيها أيضاً قبور أربعة من أئمة أهل البيت (عليهم السلام).. يضاف إليهم الإمام المهدي (عليه السلام) الذي يدفن فيها بقرب قبر جده كما تقول الرواية، وهذا أهم من آثار جميع الأنبياء (عليهم السلام)، لأنه (صلى الله عليه وآله) أعظمهم، وأفضلهم.
[١] بحار الأنوار ج٢٧ ص٣٦ والمحتضر ٧١ ـ ٧٦. [٢] بحار الأنوار ج٢٧ ص٤٠.