الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٦
فقال: إذن، فقولي: ما أحسن السماء. وحينئذٍ وضع النحو[١].
وروي: أن أبا الأسود كان يمشي خلف جنازة, فقال له رجل: من المتوفي؟!
فقال: الله. ثم أخبر علياً بذلك فأسس[٢].
وقال آخرون: رسم النحو نصر بن عاصم الدؤلي, ويقال: الليثي.
وعن أبي النضر: كان عبد الرحمان بن هرمز أول من وضع العربية[٣].
وروي: أن رجلاً فارسياً، مر بأبي الأسود فتكلم معه فلحن، فوضع أبو الأسود باب الفاعل والمفعول وحرف الرفع والنصب, والجر والجزم[٤].
[١] وفيات الأعيان ج٢ ص٥٣٧ وتاريخ دمشق ج٢٧ ص١٣٥ و (ط دار الفكر) ج٢٥ ص١٩٠ ومختصر تاريخ دمشق ج١١ ص٢٢٦ وراجع: الفصول المهمة للحر العاملي ج١ ص٦٨٢ و البداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج٨ ص٣٤٣ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص١٤ عن غرر الخصائص الواضحة (طبع الشرفية بمصر) ص١٥٧. [٢] مناقب آل أبي طالب (دار الأضواء) ج٢ ص٥٧ و (ط المكتبة الحيدرية) ج١ ص٣٢٥ وبحار الأنوار ج٤٠ ص١٦٢ وأعيان الشيعة ج١ ص١٦٢ وتفسير الآلوسي ج٢ ص١٤٩. [٣] الفهرست لابن النديم ص٤٥ وسير أعلام النبلاء ج٥ ص٧٠ وأعيان الشيعة ج١ ص١٦٢. [٤] الإصابة ج٢ ص٢٤٢ و (ط دار الكتب العلمية ـ بيروت) ج٣ ص٤٥٦ ومختصر تاريخ دمشق ج١١ ص٢٢٦ وتاريخ دمشق ج٢٧ ص١٣٤ و (ط دار الفكر) ج٢٥ ص١٩٠ والفهرست لابن النديم ص٤٦ وسير أعلام النبلاء ج٤ ص٨٢ و ٨٣ وطبقات الشعراء لابن سلام ص٥ وتهذيب تاريخ دمشق ج٧ ص١١٢ وأعيان الشيعة ج١ ص١٦٢ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة٦٩هـ) ج٥ ص٢٧٨.