الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٢
أن الثلاث مئة والثلاثة عشر يبايعونه بين الركن والمقام[١].
أول الفتن:
وتقول الراوية: (ألا وإن أول الفتن إذا انقطعت سنة مئة وثلاثة وستون (كذا) سنة توقعوا أول الفتن).
مع أنهم يزعمون: أن أول الفتن هو قتل عثمان.. وهناك من يقول: أول الفتن ما جرى بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله)..
كما أن ما جرى في حروب الجمل وصفين والنهروان هو من الفتن التي حدثت قبل سنة ١٦٣ هـ.
المغني وشارب الخمر يقتل:
وتقول الخطبة: (ويرتفع الزنا، والربا، وشرب الخمر ،والغناء، ولا يعمله أحد إلا وقتله المهدي). مع أن حكم هؤلاء ليس هو القتل، فيقتل الزاني إذا كان محصناً. فهل تتغير أحكام الشريعة في زمن الإمام (عليه السلام)؟! مع أن الروايات تصرح: بأنه (عليه السلام) يعمل بكتاب الله وسنة رسوله[٢].
[١] راجع: تفسير العياشي ج١ ص٦٥ وبحار الأنوار ج٥٢ ص٢٢٣ وإلزام الناصب (ط سنة ١٤٠٤ هـ) ج٢ ص١٠١ ومكيال المكارم ج١ ص٢٥٥ وراجع: ينابيع المودة ج٣ ص١٧٢ غير أنه قال: إن عدة الذين يبايعونه (عليه السلام) هم ٣٦٠رجلاً. [٢] بحار الأنوار ج٥ ص٣٠٨.