الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥
الويل ثم الويل لبلد يدخلونها، وأرض يسكنونها، خيرهم طامس، وشرهم لامس، صغيرهم أكثر هماً من كبيرهم، تلتقيهم الأحزاب، ويكثر فيما بينهم الضراب، وتصحبهم الأكراد، أهل الجبال، وساير البلدان، وتضاف إليهم [أكراد همدان] الكرد، وهمدان، وحمزة، وعدوان حتى يلحقوا بأرض الأعجام من ناحية خراسان، فيحلون قريباً من قزوين، وسمرقند، وكاشان، فيقتلون فيها السادات من أهل بيت نبيكم. ثم ينزل بأرض شيراز.
ألا يا ويل لأهل الجبال وما يحل فيها من الأعراب.
ألا يا ويل لأهل هرموز وقلهات، وما يحل بها من [الآفات] الآفاق، من أهل الطراطر المذهبات، ويا ويل لأهل عمان وما يحل بها من الذل والهوان، وكم وقعة فيها من الأعراب فتنقطع منهم الأسباب، فيقتل فيها الرجال، وتسبى فيها الحريم. ويا ويل لأهل أوال مع صابون من الكافور الملعون، يذبح رجالهم، ويستحيي نساءهم، وإني لأعرف بها ثلاث عشرة وقعة:
الأولى: بين القلعتين.
والثانية: في الصليب.
والثالثة: في الجنيبة.
والرابعة: عند نوپا.
والخامسة: عند أهل عراد وأكراد.
والسادسة: في أوكرخارقان والكليا، وفي سارو بين الجبلين، وبئر