الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٥
(أنا سرير الصراح)[١].
(أنا سرّ الحروف، أنا نور الظروف)[٢].
(أنا نصرة الأنصار)[٣].
غيض من فيض:
كان ما ذكرناه من وجوه الإيراد على بعض فقرات خطبة البيان غيضاً من فيض، وقطرة من بحر، مما يمكن الإيراد به على هذه الفقرات، وسواها من المئات، بل الألوف، مما حفلت بها نصوصها الثلاثة.
وكان لابد لنا من كبح جماح القلم، ومنعه عن الاسترسال في هذا المجال، من أجل الاهتمام بمجالات لربما تكون أهم، ونفعها أعم، والله ولينا، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
الاحتمالات المعقولة في خطبة البيان:
وكنتيجة لما تقدم نقول:
إننا أمام احتمالين:
أحدهما: أن يكون البعض قد اطّلع على بعض علامات الظهور، ولاسيما ما روي من طرق الشيعة وغيرهم، فنسجها من عند نفسه على هذا
[١] ينابيع المودة ص٤٠٥ وبشارة الإسلام ص٧٨ وإلزام الناصب ص٢١٠. [٢] ينابيع المودة ص٤٠٦ وبشارة الإسلام ص٧٨ و ٧٩ وإلزام الناصب ص٢١٠. [٣] ينابيع المودة ص٤٠٦ وبشارة الإسلام ص٧٩ وإلزام الناصب ص٢١٠.