الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٧
صخرة بيت المقدس: قبلة اليهود:
وبعد أن تذكر الخطبة جرائم السفياني، وإذن الله سبحانه بخروج القائم (عجل الله فرجه) تقول:
(ثم يشيع خبره في كل مكان، فينزل حينئذ جبرائيل على صخرة بيت المقدس، فيصيح في أهل الدنيا: قد جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقاً)[١].
ونقول:
لا ندري لماذا ينزل جبرائيل على صخرة بيت المقدس،التي هي قبلة اليهود القديمة[٢]،ولا ينزل على الكعبة،التي هي أقدس مكان على وجه الأرض؟!
[١] إلزام الناصب ص١٩٩ وبشارة الإسلام ص٢١٠. [٢] راجع: بحار الأنوار ج١٩ ص١٩٦ ومكاتيب الرسول ج١ ص٦٦٦ والدر المنثور ج١ ص٣٤٣ وج١ ص١٤٢ ومجمع البيان ج١ ص٤١٣ وتفسير مقاتل ج١ ص٨٣ وفتح القدير ج٢ ص٤٦٧ والعجاب لابن حجر ج١ ص٣٩٥ والجامع لأحكام القرآن ج٨ ص٣٧١ والتفسير الكبير للرازي ج٤ ص١٢٢ و ١٤١ ونواسخ القرآن لابن الجوزي ص٥٠ والمحرر الوجيز لابن عطية ج١ ص٢٨٧ وتفسير البغوي ج١ ص١٢٨ وتفسير السمعاني ج١ ص١٢٤ و ١٥٢ وأسباب النزول ص٢٦ و ١٣٦ وتفسير الثعلبي ج٢ ص١١ و ١٧ وتفسير ابن زمنين ج١ ص١٨٥ وتفسير السمرقندي ج١ ص١٢٧ وجامع البيان ج٢ ص٧ و ٣٥ و ٤ وأحكام القرآن للشافعي ج١ ص٦٤ والبداية والنهاية ج٢ ص١٤ وج٧ ص٦٥ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق٢ ص١٤٩ وقصص الأنبياء لابن كثير ج٢ ص٤٦ ومقدمة ابن خلدون ص٣٥٤ و ٣٥٥.