الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٢
المحجلين، إلى جنات النعيم.
بين الشحيح والظالم:
ورووا: أن علياً (عليه السلام) سمع رجلاً يقول: الشحيح أعذر من الظالم، فقال: إن الظالم يتوب ويستغفر الله، ويرد الظلامة على أهلها، والشحيح إذا شح منع الزكاة والصدقة، وصلة الرحم، وإقراء الضيف، والنفقة في سبيل الله، وأبواب البر. وحرام على الجنة أن يدخلها شحيح[١].
ونقول:
رصد مفاهيم الناس لتصحيحها:
١ ـ لم يزل أمير المؤمنين (عليه السلام) ناصحاً للأمة، راعياً وراصداً لكل حركتها، مسدداً وحافظاً لها من كل خطأ أو اختلال، في كل الشؤون والأحوال، في كبير الأمور وصغيرها، وفي السلوك والممارسة، وفي الفكر والاعتقاد، وفي القول والفعل..
وهذا من مهمات الإمام المعصوم الذي هو الميزان في كل شيء في الدنيا
[١] قرب الإسناد ص٧٢ والكافي ج٤ ص٤٤ ومن لا يحضره الفقيه ج٢ ص٦٣ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج٩ ص٣٥ و (الإسلامية) ج٦ ص٢٠ ومكارم الأخلاق للطبرسي ص١٣٤ ومستطرفات السرائر ص٦٢٦ وبحار الأنوار ج٧٠ ص٣٠٢ وجامع أحاديث الشيعة ج١٣ ص٥٩٥ ومستدرك سفينة البحار ج٧ ص١٨ وتفسير نور الثقلين ج٥ ص٢٩١.