الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٢
المقدس، وعلى الصخرة وغير ذلك مما يشير إلى بني إسرائيل.
وقد جاءت المرويات التي لها هذه الصفة في روايات غير الشيعة، مع وجود إشارات قوية لتدخّلات مسلمة أهل الكتاب في هذا الأمر، من قبيل كعب الأحبار، ووهب بن منبه، و.. الخ..
مع أن ثمة روايات تؤكد على أن الكوفة هي التي يتخذها الإمام المهدي (عجل الله فرجه) مقرا( لحكمه[١]، وقد جاء في بعضها:
(دار ملكه الكوفة، ومجلس حكمه جامعها، وبيت ماله، ومقسم غنائم المسلمين مسجد السهلة. وموضع خلواته الذكوات البيض من الغريين، قال المفضل: يا مولاي كل المؤمنين يكونون بالكوفة؟!
قال: إي والله الخ..)[٢].
بين مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله) وبيت المقدس:
هذا ونجد هذه الخطبة تقول أيضاً:
(وأما بيت المقدس، فإنه محفوظ إلى يأجوج ومأجوج، لأن بيت المقدس فيه آثار الأنبياء، وتخرب مدينة رسول الله من كثرة الحرب)[٣].
[١] راجع: بشارة الإسلام ص٢٤٤ و ٢٤٥ و ٢٤٦ عن البحار، والغيبة للطوسي ص٢٨٤ والبحار ج٥٢ ص٣٨١. [٢] البحار ج٥٣ ص١١ وبشارة الإسلام ص٢٥٨. [٣] راجع إلزام الناصب ج٢ ص١٨٢ تحقيق السيد علي عاشور.