الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١٨
(فقامت إليه سادات أهل الكوفة، وأكابر العرب، وقالوا الخ..)[١].
ويقول في فقرة أخرى: (فقامت إليه أشراف أهل الكوفة)[٢].
وفي نص آخر: (فقامت إليه جماعة من أهل الكوفة)[٣].
وقال:(ويخرج الجيش إلى كوفانكم هذه)[٤].
وفي موضع آخر: (ثم يسيرإلى كوفانكم هذه )[٥].
ويقول نص آخر فيها: (.. ونظر إلى بطون العرب، وساداتهم، ووجوه أهل الكوفة وكبار القبائل الخ..)[٦].
فلو كان (عليه السلام) حينئذٍ في البصرة، لكان الأنسب أن يقوم إليه سادات أهلها، وأن يوجه كلامه إلى وجوه الناس منها، أو على الأقل أن يشاركوا في القيام إليه، والطلب منه، وأن يشركهم هو (عليه السلام) في توجيه الكلام إليهم..
وأما القول: إنه (عليه السلام) ألقى هذه الخطبة بحضور جيشه الذي كان معه في حرب الجمل، ولم يكن أهل البصرة حاضرين في ذلك الجيش
[١] إلزام الناصب ص١٩٥ وبشارة الإسلام ص٧٥. [٢] إلزام الناصب ج٢ ص٢٠٩. [٣] إلزام الناصب ج٢ ص٢٠٦. [٤] إلزام الناصب (ط سنة ١٤٠٤ هـ) ج٢ ص ١٩٨. [٥] إلزام الناصب ج٢ ص١٩٩. [٦] إلزام الناصب ص ١٩٤ وبشارة الإسلام ص ٧١.