الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٦
(عليه السلام).
وأما الإمامية والزيدية، فانتماؤهم إليه ظاهر.
ومن العلوم: علم الفقه، وهو (عليه السلام) أصله وأساسه، وكل فقيه في الاسلام فهو عيال عليه، ومستفيد من فقهه.
أما أصحاب أبي حنيفة كأبي يوسف ومحمد وغيرهما، فأخذوا عن أبي حنيفة.
وأما الشافعي فقرأ على محمد بن الحسن، فيرجع فقهه أيضا إلى أبي حنيفة.
وأما أحمد بن حنبل، فقرأ على الشافعي، فيرجع فقهه أيضا إلى أبي حنيفة، وأبو حنيفة قرأ على جعفر بن محمد (عليه السلام)، وقرأ جعفر على أبيه (عليه السلام)، وينتهي الأمر إلى علي (عليه السلام).
وأما مالك بن أنس، فقرأ على ربيعة الرأي، وقرأ ربيعة على عكرمة، وقرأ عكرمة على عبد الله بن عباس، وقرأ عبد الله بن عباس على علي بن أبي طالب، وإن شئت رددت إليه فقه الشافعي بقراءته على مالك كان لك ذلك، فهؤلاء الفقهاء الأربعة.
وأما فقه الشيعة: فرجوعه إليه ظاهر. وأيضا فإن فقهاء الصحابة كانوا: عمر بن الخطاب[١] وعبد الله بن عباس، وكلاهما أخذ عن علي
[١] مع أن عمر بن الخطاب يقول: (كل الناس أفقه من عمر،حتى ربات الحجال في خدورهن).