الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١٠
١٢٧٠ هـ، وطبع أيضاً سنة ١٢٦٧هـ[١].
وذكر هذه الخطبة أيضاً في مشارق نور اليقين الذي ألفه البرسي سنة ٧٧٣. وهي مذكورة في (المجموع الرائق) المؤلف في سنة ٧٠٣ هـ. وقال: إنه أنشأها بين مكة والمدينة، أو بين الكوفة والمدينة).
وأول الخطبة كما في (مشارق أنوار اليقين): (الحمد لله الذي فتق الأجواء، وخلق الهواء).. وفي أواخرها: (أنا جعلت الأقاليم أرباعاً، والجزائر سبعاً. فإقليم الجنوب معدن البركات، وإقليم الشمال معدن السطوات، وإقليم الصبا معدن الزلازل، وإقليم الدبور معدن الهلكات).
ويقال: إن وجه تسميتها بالتطنجية: هو قوله في أوائلها: (أنا الواقف على التطنجين ـ إلى قوله ـ: والتطنجان خليجان من ماء كأنهما أيسار تطنجين وأنا المتولي دائرتها).
أقول: من عدم ذكر ابن شهرآشوب هذه الخطبة، وذكر خطبة الأقاليم كما مر مع وجود ذكر الأقاليم في أواخر هذه الخطبة يحتمل اتحادهما كما أشرنا إليه آنفاً[٢].
[١] راجع فيما تقدم الذريعة ج١٥ ص ٢١٨. [٢] الذريعة ج٧ ص ٢٠١ و ٢٠٢.