الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١٤
غريبة الألفاظ)[١].
وصرح القاضي نور الله التستري بعدم ثبوت نسبة خطبة البيان إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)[٢].
وسنعاود الإلماح إلى بعض ما يتعلق بالسند فيما يأتي إن شاء الله تعالى.
الخطبة الإفتخارية هي خطبة البيان :
ويبدو: أن الخطبة الإفتخارية هي نفس خطبة البيان[٣].
قال الطهراني: (لعل المراد منها هذه الخطبة، فإن في أولها ما يقرب من سبعين من أوصافه وخصاله بعنوان: أنا كذا، أنا كذا، مفتخراً بذلك كله)[٤].
متن الخطبة بنظرة عامة:
وأما بالنسبة لمتن الخطبة، فهو أكثر إشكالاً، بل حتى ليصبح في مقام المبالغة القول بأنه لا يكاد سطر منها يمر بدون إشكال، أو أكثر.
وهي إشكالات متنوعة ومتفاوتة، كما يظهر بأدنى مراجعة وحسبها أنها قد جاءت ركيكة التراكيب، بينة الضعف، بالإضافة إلى تكرار بعض
[١] بشارة الإسلام ص٧٥. [٢] فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله، لجلال الدين الحسيني ص٩٠. [٣] الذريعة ج٧ ص ١٩٩. [٤] الذريعة ج٧ ص٢٠٠ و٢٠١.