الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٧
دلالات في أقوال وأفعال صلاتية:
١ ـ في الفقيه: سأل رجل علياً (عليه السلام)، فقال: يا ابن عم خير الخلق، ما معنى رفع يديك في التكبيرة الأولى؟!
فقال (عليه السلام): معناه: الله أكبر الواحد الأحد, الذي ليس كمثله شيء, لا يلمس بالأخماس, ولا يدرك بالحواس.
وقال: ما معنى مد عنقك في الركوع؟!
فقال تأويله: آمنت بالله ولو ضرب عنقي.
فقال: ما معنى السجدة الأولى؟!
قال تأويله: اللهم إنك منها خلقتنا، يعني من الأرض. وتأويل رفع رأسك: ومنها أخرجتنا. والسجدة الثانية: وإليها تعيدنا, ورفع رأسك: ومنها تخرجنا تارة أخرى.
وقال: ما معنى رفع رجلك اليمنى وطرحك اليسرى في التشهد؟!
قال تأويله: اللهم أمت الباطل وأقم الحق.
قال: فما معنى قول الإمام: السلام عليكم؟!
فقال: إن الإمام يترجم عن الله عز وجل، ويقول في ترجمته لأهل الجماعة: أمان لكم من عذاب الله يوم القيامة[١].
[١] قضاء أمير المؤمنين (عليه السلام) للتستري (ط الأعلمي) ص٩١ وبحار الأنوار ج٧٩ ص٢٧٠ وج٨١ ص٢٥٥ و ٣٦١ وج٨٢ ص١٠٣ و ١٣٢ و ٢٨٣ ومن لا يحضره الفقيه ج١ ص٣٠٦ و ٣١١ و ٣١٤ و ٣٢٠ وراجع: علل الشرائع ج٢ ص٣٢٠ و ٣٣٣ و ٣٣٦ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج٦ ص٣٢٥ و ٣٩٢ ووسائل الشيعة (الإسلامية) ج٤ ص٩٤٢ و ٩٨٨ وجامع أحاديث الشيعة ج٥ ص٦٧ و ٣٤٠ .