الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٨
ألسنتها، أفتأذن أن أضع للعرب ما يعرفون به كلامهم؟!
فقال له زياد: لا تفعل.
فجاء رجل إلى زياد، فقال: أصلح الله الأمير، توفي أبانا، وترك بنون.
فقال زياد: توفي أبانا وترك بنون! أدعوا لي أبا الأسود، فلما جاء قال له: ضع للناس ما كنت نهيتك عنه. ففعل. وروي في وضع العربية غير ذلك[١].
زاد السكتواري قوله: فقيل له: من أين لك هذا العلم؟! أي النحو.
فقال: أخذت حدوده عن علي (عليه السلام)[٢].
[١] معجم الأدباء ج٤ ص٢٨٠ والإصابة ج٢ ص٢٤٢ و (ط دار الكتب العلمية) ج٣ ص٤٥٦ ووفيات الأعيان ج٢ ص٥٣٦ و ٥٣٧ ومختصر تاريخ دمشق ج١١ ص٢٢٦ وتاريخ دمشق ج٢٧ ص١٣٤ و ١٣٦ و ٢٧ و (ط دار الفكر سنة ١٤١٥هـ) ج٢٥ ص١٨٩ و ١٩٠ و ١٩٣ و ١٩٤ وسير أعلام النبلاء ج٤ ص٨٤ وتاريخ الإسلام ج٥ ص٢٧٩ ومحاضرة الأوائل ص٦٩ والبداية والنهاية ج١٢ ص٣١٢ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج٨ ص٣٤٣ وتهذيب تاريخ دمشق ج٧ ص١١٢ والأغاني ج١٢ ص٣٤٨ و ٣٤٩. [٢] محاضرة الأوائل ص٦٩ والأغاني ج١٢ ص٣٤٨ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٥ و ٦ عن السيوطي في الوسائل (ط القاهرة) ص١٢٠ وفي وفيات الأعيان ج٢ ص٥٣٧: (لقنت) بدل (أخذت)، وعن مرآة الجنان (ط حيدر آباد الدكن) ج١ ص٢٠٣ (تلقنت) بدل (أخذت).