الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠١
وَرَسُولُهُ}[١] ـ بكسر اللام ـ فشج رأسه.
فخاصمه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال له في ذلك.
فقال: إنه كفر بالله في قراءته.
فقال (عليه السلام): إنه لم يتعمد ذلك[٢].
لماذا سمي بـ (النحو)؟!:
وعن سبب تسمية علم النحو بالنحو نقول:
قال بعضهم: وإنما سمي النحو نحواً، لأن أبا الأسود المذكور قال: إن علياً ألقى إليه شيئاً في أصول النحو. قال أبو الأسود: فاستأذنته أن أضع نحو ما وضع، فسمى لذلك نحواً[٣].
وقال الزبيدي: (وقيل: لقول علي (عليه السلام) بعد ما علَّم أبا الأسود الاسم والفعل، وأبواباً من العربية: (انح على هذا النحو)[٤].
[١] الآية ٣ من سورة التوبة. [٢] مناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج٢ ص٥٧ و (ط المكتبة الحيدرية) ج١ ص٣٢٥ وبحار الأنوار ج٤٠ ص١٦١ و ١٦٢ وأعيان الشيعة ج١ ص١٦٢. [٣] مناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج١ ص٣٢٥ وبحار الأنوار ج٤٠ ص١٦١ و ١٦٢ وفيات الأعيان ج٢ ص٥٣٧ والفهرست لابن النديم ص٤٥ ومرآة الجنان ج١ ص٢٠٥. [٤] تاج العروس ج١٠ ص٣٦٠ و (ط دار الفكر ـ بيروت) ج٢٠ ص٢٢٦.