الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٥
أول كتاب سيبويه), ثم رسم أصول النحو كلها, فنقلها النحويون وفرعوها.
قال أبو الفرج الأصبهاني: هذا حفظته عن أبي جعفر وأنا حديث السن, فكتبته من حفظي, واللفظ يزيد وينقص وهذا معناه[١].
لكن في نص آخر: قال المبرد: حدثنا المازني قال: السبب الذي وضعت له أبواب النحو: أن بنت أبي الأسود قالت له: ما أشدُّ الحرِّ
فقال: الحصباء بالرمضاء.
قالت: إنما تعجبت من شدته.
فقال: أوقد لحن الناس؟!
فأخبر بذلك علياً (عليه السلام)، فأعطاه أصولاً بنى منها, وعمل بعده عليها. وهو أول من نقط المصاحف..[٢].
أو قالت له: ما أحسنُ السماءِ.
فقال: يا بنية نجومها.
فقالت: إني لم أرد أي شيء منها أحسن، إنما تعجبت من حسنها.
[١] الأغاني ج١٢ ص٣٤٧ و (ط أخرى) ج١١ ص١١٩. [٢] سير أعلام النبلاء ج٤ ص٨٣ وفي هامشه: انظر الأغاني ج١٢ ص٢٩٨ وتاريخ الاسلام ج٣ ص٩٥. وراجع مناقب آل أبي طالب (دار الأضواء) ج٢ ص٥٧ وبحار الأنوار ج٤٠ ص١٦٢ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة٦٩هـ) ج٥ ص٢٧٩ وتهذيب تاريخ دمشق ج٧ ص١١٢و ١١٣وطبقات النحويين ص٢١.