الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧
المعروف بجبل حبوة.
ثم يقبل الكرخ بين التل والجادة، وبين شجرات النيق المعروفة بالبديرات، بجانب سطر الماجي، ثم الحورتين وهي سابعة الطامة الكبرى.
وعلامة ذلك: يقتل فيها رجل من أكابر العرب في بيته، وهو قريب من ساحل البحر، فيقطع رأسه بأمر حاكمها، فتغير العرب عليه، فتقتل الرجال، وتنهب الأموال، فتخرج بعد ذلك العجم على العرب. ويتبعونهم إلى بلاد الخط.
ألا يا ويل لأهل الخط من وقعات مختلفات يتبع بعضها بعضاً، فأولها وقعة بالبطحاء، ووقعة بالديورة، ووقعة بالصفصف، ووقعة على الساحل، ووقعة بدارين، ووقعة بسوق الجزارين، ووقعة بين السكك، ووقعة بين الزراقة، ووقعة بالجرار، ووقعة بالمدارس، ووقعة بتاروت.
ألا يا ويل لهجر وما يحل بها مما يلي سورها من ناحية الكرخ، ووقعة عظيمة بالعطر تحت التليل المعروف بالحسيني، ثم بالفرحة، ثم بالقزوين، ثم بالأراكة، ثم بأم خنور.
ألا يا ويل نجد وما يحل بها من القحط والغلاء. ولأني لأعرف بها وقعات عظام بين المسلمين.
ألا يا ويل البصرة وما يحل بها من الطاعون، ومن الفتن يتبع بعضها بعضاً، وإني لأعرف وقعات عظام بواسط، ووقعات مختلفات بين الشط والمجينبة، ووقعات بين العوينات.
ألا يا ويل بغداد من الري من موت وقتل وخوف يشمل أهل العراق